Home / سياسة / الدعم السريع يواجه هزيمة كبرى في الخرطوم وإنهاء فترة احتلالها.

الدعم السريع يواجه هزيمة كبرى في الخرطوم وإنهاء فترة احتلالها.

الدعم السريع يواجه هزيمة كبرى في الخرطوم وإنهاء فترة احتلالها.

كتب القيادي المنشق عن الدعم السريع إبراهيم بقال، عن أحداث يوم 19 مايو 2025، وصفها بأنها “يوم الجحيم” ونهاية مؤلمة للمليشيا التي كان جزءاً منها آنذاك. وتحدث عن سير قوات الميليشيا في الخرطوم، حيث عبرت الكلاب عبر البحر، والبراون عبر الجامعة الإسلامية، والمشتركة اتجاه الكسارات حي الجامعة، والجيش عبر كبري جبل أولياء ومنطقة “الصالحة”، التي كانت آخر معاقل المليشيا في ولاية الخرطوم.

وأشار إلى أن “الصالحة” تم وضعها كماشة وصندوق، مع مخرج واحد فقط عبر آخر المحطة الصالحة مروراً بـ”العقيدات” ومزارع موسي عابدين ثم الخروج بطريق الصادرات، أقصى جنوب غرب المويلح. وقال إنه كان آخر من خرج من الصالحة، مشيراً إلى أن محمد حمدان دقلو اعترف بهزيمته الشاملة بقوله “نحن طردونا وعردنا وجرينا وطلعونا من الخرطوم”.

وتناول بقال ترك القادة والجرحى في مستشفيات البلسم والبادية ومنازل، بالإضافة إلى ترك مخازن مسيرات وأسلحة وذخائر. وتحدث عن المئات بل الآلاف الذين ساروا على الأقدام، مذكراً أن أكثر من 2000 لقوا حتفهم جوعاً وعطشاً وارهاقاً في طريقهم من الصالحة إلى رهيد النوبة. وقال إن سلاح الكلاش تم استبداله بقارورة مية لسد رمق العطش، مشيراً إلى أن القادة كانوا قد غادروا قبل التحرك.

وتابع بقال رحلته من “جبرة الشيخ” بعد مكوث في الطريق، وذكر تعرضه لمضايقات في جبرة الشيخ من إبراهيم عرطنجي، الذي هدده بالاعتقال. وذكر تدخلاً من عادل دقلو لفض الموقف. وتحركوا بعد ذلك إلى مناطق أم سيالة، ثم أم قرفة، سودري، أبي زعيمة، الخروع، حمرة الشيخ، أم بادر، الكومة، الفاشر، ثم نيالا في 18 يوماً في الطريق.

في نيالا، تواصل معه سليمان صندل الذي طلب منه البقاء هناك حتى يتم تكوين الحكومة، وقال إنه لن ينتظر ولا شأن له بالحكومة. مكث بقال في نيالا حوالي شهرين، ثم انتقل إلى منطقة تكساس شمال مع زميله عصام مختار.

وذكر بقال تلقيه اتصالاً من “بيبي” يخبره بأن الجنجويد يأتمرون بقتله، وتم تعرضه لمحاولات اغتيال. وقرر الخروج من نيالا باستئجار عربة توسان، ولكن تم منعه من الخروج عبر بوابة أدكون، وتم اعتقاله إقامة جبرية داخل حوش الاستخبارات بحي الجمارك بالجنينة، ثم إطلاق سراحه بعد ثلاثة أيام دون رد واضح.

وصل بقال إلى أبشي بعد سفر عبر الجنينة، ثم تم تصويره ونشر صوره في الإعلام. وتم اعتقاله من قبل السلطات الأمنية التشادية في أبشي، ووضعه بالسجن لمدة 23 يوماً. وذكر تعرضه لحادث مروري أثناء نقله، مما غير مسار رحلته إلى سجن مسرا إلى انجمينا. وتم وضع بقال بالسجن هناك لمدة 10 أيام، وتم إطلاق سراحه بعد ذلك.

وصل بقال إلى تركيا والقاهرة، ثم عاد لبورتسودان ومنها لأمدرمان.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *