تناول بذور البطيخ قد يقدم بعض الفوائد المحتملة للصحة، مع وجود بعض السلبيات التي ينبغي الانتباه إليها، حسبما أشار تقرير لموقع “فيري ويل هيلث”.
تُعد بذور البطيخ مصدراً للطاقة، حيث تحتوي أونصة واحدة منها على 158 سعرة حرارية، بالإضافة إلى كونها غنية بالعناصر الغذائية. كما توفر بروتينات نباتية وأحماضاً أمينية أساسية، مماثلة لتلك الموجودة في العديد من أنواع المكسرات.
تساهم بذور البطيخ في دعم صحة الجهاز الهضمي، نظراً لاحتوائها على ألياف غير قابلة للذوبان، والتي تساعد على انتظام حركة الأمعاء، وقد تساهم في التحكم بمستويات الكوليسترول وسكر الدم.
كما تزود الجسم بعدد من العناصر الغذائية الأساسية، مثل المغنيسيوم، والحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك، والزنك، والبوتاسيوم، والفوسفور. وتساعد هذه العناصر على دعم صحة العظام والعضلات، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز وظائف الجهاز المناعي.
تُعتبر بذور البطيخ مفيدة لصحة القلب، حيث تحتوي على دهون مفيدة، بما في ذلك الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة، وحمض اللينوليك (أوميغا 6)، وحمض الأوليك. وتساهم هذه الدهون في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين الصحة الأيضية.
وتتمتع بذور البطيخ بمركبات الفلافونويد وغيرها من المركبات النشطة بيولوجيا، مثل الليكوبين، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات قد تساعد في الحماية من الأمراض المزمنة.
ورغم الفوائد المحتملة، فإن لبذور البطيخ بعض الجوانب التي ينبغي الانتباه إليها. قد تسبب البذور اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك أو الغازات أو الانتفاخ، خاصة عند تناول كميات كبيرة أو زيادة استهلاك الألياف بشكل مفاجئ.
كما تحتوي أونصة واحدة من بذور البطيخ على نحو 13 غراماً من الدهون، رغم أنها صحية في معظمها، مما قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الدهون.
إضافة إلى ذلك، قد تشكل البذور خطر اختناق لبعض الأشخاص، خصوصاً الذين يعانون من صعوبات في البلع أو لديهم تاريخ من دخول الطعام إلى مجرى التنفس.
كما أن الحساسية تجاه البطيخ نادرة، لكنها ممكنة، وقد يعاني بعض الأشخاص من حساسية خاصة تجاه البذور.
وتحتوي بذور البطيخ على حمض الفيتيك، وهو مركب يعيق امتصاص الزنك والحديد.
يمكن تناول بذور البطيخ مثل غيرها من البذور، كوجبة خفيفة أو إضافتها إلى أطعمة مختلفة.









