كسلا – تعرضت دراجة نارية تتبع لضابط شرطة يعمل بإدارة مرور كسلا للسرقة في المنطقة الواقعة بين مستشفى الشرطة ومباني قسم إدارة شرطة المرور المحلية في المدينة. الحادث أثار تساؤلات واستغراباً حول الحالة الأمنية في المدينة.
وتزامنت الحادثة مع وجود وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة خلال زيارة رسمية إلى كسلا. هذا الأمر يثير تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية في المناطق المحيطة بالمقار الشرطية ومدى جرأة اللصوص.
وصل وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمره مصطفى إلى كسلا، وأعقدها اجتماعاً مع لجنة أمن ولاية كسلا بحضور اللواء الركن الصادق محمد الأزرق والي ولاية كسلا.
أوضح وزير الداخلية أن الاجتماع ناقش قضايا أساسية متعلقة بالوزارة ومجلس الوزراء، مؤكداً أن هذه القضايا سيتم عرضها ومناقشتها أمام المجلس. وأشار إلى أن القضايا الخاصة بمكونات الوزارة في مجالات الدفاع المدني والسجون والجمارك والحياة البرية، بالإضافة إلى قضايا اللاجئين، سيتم اتخاذ ما يلزم بشأنها من إجراءات.
ونوه الوزير بأن المجلس القومي للدفاع المدني سيقوم بوضع الترتيبات الفنية والوقائية اللازمة لفيضان نهر القاش وتأمين مجراه. كشف أيضاً عن وجود معالجات سريعة للوجود الأجنبي غير المقنن واللاجئين بالولاية، بما يتضمن توفيق أوضاعهم قانونياً لتجنب التضرر بمواطني الولاية.
من جانبه، أشار والي ولاية كسلا إلى تلقيه لوزير الداخلية لتنوير بشأن الأحوال الأمنية والجنائية بالولاية، مشيراً إلى أنها تشهد استقراراً كبيراً بفضل جهود حكومة ولجنة أمن الولاية التي تعمل بتنسيق وتناغم لحلحلة كافة القضايا الخاصة بالولاية. أضاف أن الاجتماع تطرق أيضاً لقضايا التهريب الخاصة بالأسلحة والمخدرات والسلع، مع التأكيد على وضع خطط كفيلة بالحد من تلك المهددات. شكر الوالي الوزير على الزيارة ووصفها بأنها نجحت في دفع العملية الأمنية بالولاية.









