نفى الفاضل عبدالله المهدي، أحد أفراد أسرة المهدي، ما أورده القائد المنشق عن الدعم السريع إبراهيم بقال بشأن تسليم منزل الإمام الصادق ومنازل أخرى تتبع الأسرة إلى الدعم السريع خلال فترة وجوده في الخرطوم، وذلك باتفاق مع مريم الصادق “المنصورة”.
وقال المهدي في تصريح خاص إن هذا الخبر عار من الصحة تماماً، خصوصاً فيما يتعلق بمنزل المرحوم السيد الصادق، موضحاً أن المنزل تم احتلاله واستخدم فعلاً كمقر للدعم السريع، وأنه تم نهبه وحدث فيه خراب وتدمير كثير وفقاً لشاهد عيان ومن شخص موثوق به.
وأشار المهدي إلى أنه لا يستطيع أن يجزم بما حدث لكل منزل آخر بالخرطوم أو أمدرمان، لكن ما حدث لمنزله من نهب تام لكل شيء حتى الأبواب والشبابيك ومنازل بالجوار في الخرطوم وسط (شرق سابقاً)، حيث لم يتركوا منزلاً دخلوا فيه من نهب ودمار.
ولفت المهدي إلى أنهم لم يتمكنوا من فك برمجة سيارته الأمريكية فنهبوا الإطارات ثم احرقوها داخل حوش المنزل.
وأضاف “الحمد لله على كل شيء، هناك من أصابهم ما هو أكبر وأهم من هذا، كما يقال (الجاتك في مالك سامحتك)، ناس فقدوا الأهل والآباء والبنين والمال، والله يعوض أهل السودان كلهم ويعيد الأمن والسلام للبلاد”.
وقال المهدي إنه يشك في نوايا بقال، مستغرباً هل هو منشق عن الدعم السريع فعلاً أم مخطط تجسس لمصلحة الدعم السريع؟









