نقلت وسائل إعلام إيرانية وروسية عن مسؤول إيراني بارز، الجمعة، أن طهران لا تنوي نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج. وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية الرسمية “ريا نوفوستي”، إن “طهران لا تنوي نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة”.
وتقترب الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لتقارير، من التوصل إلى اتفاق لإضفاء الطابع الرسمي على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، غير أن التوافق حول مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لم يحسم بعد، علما أنه جزء أساسي من المفاوضات الجارية.
وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تملك إيران حوالي 440 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60 بالمئة. وأكدت إيران مرارا أنها لن تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.
وقبل ساعات قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن احتمال توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مذكرة تفاهم مبدئية مع إيران قيد الدراسة، مضيفا أن البلدين لا يزالان يتفاوضان بشأن بعض النقاط المتعلقة بصياغة الاتفاق. وأوضح أن التقدم المحرز، إلا أن هناك بعض النقاط الرئيسية العالقة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني واليورانيوم المخصب.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد ترامب بـ”التدخل بالقوة” واستعادة اليورانيوم إذا فشلت المفاوضات. وكانت شبكة “سي إن إن” قد أفادت في مارس أن المخططين العسكريين راجعوا خيارات لتنفيذ مثل هذه العملية في مجمع أصفهان، وقدروا أنها قد تتطلب مئات، إن لم يكن آلاف الجنود، مع احتمال وقوع عدد كبير من الخسائر. وبالإضافة إلى إرسال قوات ومعدات متخصصة للتعامل مع المواد النووية نفسها، فإن إنشاء طوق أمني يسمح لتلك القوات بالعمل سيتطلب انتشارا عسكريا واسع النطاق.









