تقرر عقد مؤتمر للآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 3 و4 يونيو القادم، حسبما كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع. وجهت إثيوبيا الدعوة لبعض الكتل السياسية بالإضافة إلى القائمة المعتمدة عند بعض الأطراف الدولية، وهي “مجموعة برلين وممثلين للشباب والنساء وصمود وعبدالواحد نور”. يتوقع أن تتم دعوة 40 شخصية لتحديد مصير الشعب السوداني ومستقبله ومن يحكمه ويدير شانه، و(البصم) على إعلان مبادئ سياسية. يتضمن جدول أعمال اليوم الأول جلسات بين أطراف سودانية، وفي اليوم التالي يتم بحث إعلان مبادئ سياسية.
ويبدو أن المؤتمر محاولة لاستدراج القوى الوطنية للتقارب مع المليشيا المتمردة، حيث يعقد في ذات العاصمة لقاء مع مجموعة تأسيس بحضور صمود في يوم 5 يونيو. هذا الأمر يقتضي وعي من القوى الوطنية وتحركات عاجلة من الحكومة وتدابير من القوى المدنية.
وتعتبر مصادر سياسية أن خطورة هذه التحركات أنها تأتي لانعاش إعلان برلين الفاشل، واختطاف الحوار السوداني السوداني واستبداله بوصاية دولية واجنبية. ومن المعلومات المتوفرة، هناك مؤتمر ثاني في يوليو وثالث في أغسطس لاستباق اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر القادم. هذا توجه لفرض حلول بوصاية دولية وإقليمية، وفرض اجندة ومخططات معلومة.
تهدف هذه التحركات، وفقًا للمصادر، لعودة مجموعة صمود ومليشيا آل دقلو الإرهابية كجزء من المشهد السياسي وتسليمهم مقاليد البلاد بعد فشل مخططهم العسكري وتراجع قدرتهم على توظيف البندقية. وتعتبر التحركات تستلزم موقف وطني وجهد رسمي فاعل وحاسم.









