Home / أخبار / العنوان: رئيس الوزراء الأسترالي يكشف عن هوية المهاجمين في هجوم بوندي الدموي

العنوان: رئيس الوزراء الأسترالي يكشف عن هوية المهاجمين في هجوم بوندي الدموي

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أشار في بيانه إلى أن الهجوم على حشد يحتفل بعيد حانوكا على شاطئ بوندي في سيدني كان مدفوعًا بأيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية. أعلنت الشرطة الأسترالية أن المهاجمين هما أب وابنه، حيث قُتل الأب (50 عامًا) على أرض الحدث بينما يرقد ابنه (24 عامًا) في حالة حرجة في المستشفى. وصفت السلطات الهجوم بأنه “عمل إرهابي معادٍ للسامية”.

أوضح ألبانيزي أن نافيد أكرم، العامل البالغ من العمر 24 عامًا، كان قد لفت انتباه وكالة الاستخبارات الأسترالية عام 2019 بسبب صلته بأشخاص آخرين، لكنه لم يُعتبر تهديدًا وشيكًا وقتها. وفقًا للشرطة، كان الأب (50 عامًا) قد زار الفلبين مع ابنه في شهر نوفمبر 2025، حيث تم توثيق الزيارة من قبل إدارة الهجرة في مانيلا.

أدى الهجوم إلى تشديد القوانين الأسترالية بشأن ملكية الأسلحة النارية. في المقابل، أثارت الحادثة تساؤلات حول فعالية قوانين الأسلحة في مواجهة التهديدات الحديثة. وأدت تقارير حول الهجوم إلى إعادة نقاش حول معاداة السامية في أستراليا.

في الوقت نفسه، شاركت الأستراليون بالآلاف للتبرع بالدم للجرحى، معربين عن دعمهم. زار رئيس الوزراء الأحمد “بطل” الحادثة في المستشفى، مشيدًا بجهوده في محاولة إيقاف الهجوم.

هذه الأحداث أدت إلى زيادة الوعي حول الحاجة إلى تحسين الاستجابة لمثل هذه الأزمات في المستقبل.

(التفاصيل الواردة في النسخة الأصلية تم الحفاظ عليها في النسخة المعدلة مع مراعاة الالتزام بالأسلوب الصحفي المحايد.)

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *