كشفت مصادر مصرية وإماراتية عن عقد ممثلين عن رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اجتماعا غير معلن مع الإمارات، في البحرين هذا الأسبوع، لبحث خفض التصعيد بين البلدين.
وبحسب مصادر فإن الاجتماع لم يشهد تمثيلًا رفيع المستوى من أي من الطرفين، وأن المحادثات كانت استكشافية، وقال مصدر إماراتي إن الهدف الرئيسي من الاجتماع كان فتح فصل جديد في العلاقات مع السودان، برعاية بحرينية، بعد فترة من العلاقات المتوترة بين البلدين.
ونقلت مصادر أخرى أن مصدرًا مقربًا من البرهان لم يؤكد انعقاد الاجتماع في البحرين خلال الأسبوع، مشيرا إلى أن الاتصالات بين الإمارات والحكومة السودانية لم تنقطع يومًا عبر القنوات الخلفية، حتى في أشد فترات المواجهة العسكرية تعقيدًا.
وأضاف المصدر أن هذه التحركات والاتصالات تتم بمبادرات شخصية وفردية من أشخاص غير مفوضين رسميًا، ولا يملكون أي تكليفًا أو صفة تمثيلية من حكومة السودان أو القوات المسلحة لفتح أي مسار تفاوضي أو سياسي، لكن البرهان يستمع لهم وهو منفتح على أي خيار ينهي الحرب.
وبحسب المعلومات فإن الاجتماع المشار إليه يعد واحدًا من ثلاثة لقاءات عُقدت خلال الأسابيع الأخيرة، في أعقاب مساعٍ دفع بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، في 7 مايو الجاري بالعاصمة الإماراتية، وفقًا للمسؤول المصري.
وقال المصدر إن موقف السودان تجاه القوى الإقليمية التي تدعم الجيش الوطني المسلح للدعم السريع ليس مجالًا لصفقات في غرف خلفية تقدم فيها شروط جديدة، مضيفًا: «شروطنا هي موقف سيادي معلن وقائم على منصة الشرعية الدولية: الوقف الفوري والكامل لكافة أشكال العدوان، وقطع خطوط الإمداد العسكري واللوجستي للميليشيا، والالتزام المطلق بسيادة السودان.»








