التقى المبعوث الخاص للأمم المتحدة في السودان بيكا هافيستو، قيادات بارزة من حزب المؤتمر الوطني في العاصمة الكينية نيروبي، في إطار تحركاته لبحث سبل إنهاء الأزمة السودانية. لم يصرح أي من الطرفين عن نتائج الاجتماع أو أي تفاصيل منه.
أوضح المبعوث الأممي أن مسألة استبعاد جماعة الإخوان المسلمين من أي ترتيب انتقالي مستقبلي في السودان تُتخذ في الاعتبار ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار والمفاوضات السياسية الجارية، مشيراً إلى أن “هذا النوع من الخطوط الحمراء التي ترسمها الدول، على سبيل المثال، بأن جماعة الإخوان المسلمين لا ينبغي أن تكون في الحكومة المقبلة للعملية الانتقالية، نحن نأخذها في الحسبان”.
كما أشار هافيستو إلى أن القضية الوحيدة التي تبدو الأطراف المختلفة متحدة بشأنها تماماً هي ضرورة وجود نظام مدني في السودان، موضحاً أن “هذا يعني أن فترة النظام العسكري يجب أن تنتهي، وأن يكون هناك نوع من الانتقال من الحكم العسكري إلى الحكم المدني”.
وأضاف أن اجتماعاً عُقد في برلين الشهر الماضي وآخر سيُعقد الشهر المقبل، لافتاً إلى أن “لهذا السبب نحن بحاجة إلى مكون مدني أقوى، وهذا ما نحاول بناءه من خلال هذه الاجتماعات مع المجتمع المدني والأحزاب السياسية في السودان”.









