في وسط المدينة القديمة، التي كانت مركز الفيضانات، شهدت أعمال الإزاحة تركزاً خاصاً. سببت الأمطار الغزيرة غير المسبوقة، الهطلت بعد ظهر الأحد، والأجواء البردية، أضراراً جسيمة للمحال التجارية والمنازل.
نقل شهود عيان أن المنطقة التي تجمعت فيها المياه كانت مكتظة بالزوار أثناء هطول الأمطار، مما أدى إلى زيادة عدد الضحايا وتكبد التجار والسكان المحليين خسائر فادحة. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة الاضطرابات المناخية التي تشهدها المملكة، حيث أسفرت الأحوال الجوية السيئة عن سيول وتساقط كميات كبيرة من الثلوج في المناطق الجبلية.
في آسفي، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك أن فرق التجهيز ساهمت في استئناف حركة السير على العديد من المحاور الطرقية بالمدينة. تم تعبئة موارد بشرية وآليات، بما في ذلك الجرافات وكاسحات وشاحنات، للمساعدة في تصريف السيول وإزالة المخلفات في المدينة القديمة.
قررت السلطات المغربية تعليق الدراسة في آسفي والمناطق المحيطة بها لمدة ثلاثة أيام كإجراء احترازي لضمان سلامة التلاميذ والأطر التعليمية. كما قررت مديريات التعليم الإقليمية تعليق الدراسة جزئياً في المناطق الشمالية المعرضة لتقلبات الطقس.
فيضانات آسفي تخلف عشرات الضحايا وأضراراً مادية كبيرة
المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء
—









