استخدم الكركم في الطب قبل أكثر من 5000 عام، وتعود أصوله إلى الهند القديمة، ويحتوي هذا التابل على مادة الكركمين، وهو مركب نباتي له خصائص مضادة للالتهاب والبكتيريا.
وأظهرت الدراسات المخبرية أن الكركمين له خصائص تساعد على التخثر، ما يساعد خلايا الدم على التجلط وإغلاق الجرح، فيما أظهرت دراسات أخرى على الحيوانات أن المستحضرات التي تحتوي على الكركمين تسرع عملية الشفاء.
وراجع باحثون بيانات 19 تجربة سريرية، ووجدوا أن الكركمين حسن مدة الشفاء وخفف الأعراض في 89 بالمئة من الحالات، غير أن الباحثين ركزوا في تحليلهم على المستحضرات التي تحتوي على الكركمين، مثل الكريمات، وليس على الكركمين الخام.
وأما فعالية مسحوق الكركم الخام في إيقاف النزيف فما زالت غير واضحة، وتشير بعض الدراسات إلى أن الكركمين أكثر فعالية ونشاطا عندما يتم استخلاصه أو معالجته.
يتمتع الكركمين بخصائص مضادة للالتهاب، ما يساعد على تقليل التورم وتنظيم استجابة الجسم المناعية، ويساعد تقليل الالتهاب في المراحل المبكرة على تسريع التئام الجروح.
وتعمل مضادات الأكسدة مثل الكركمين على معادلة الجذور الحرة الضارة الناتجة عن العمليات الكيميائية في الجسم، وعندما ترتفع مستويات هذه الجذور، يحدث ما يعرف بالإجهاد التأكسدي، الذي يبطئ تجدد الأنسجة والشفاء.
ويستغرق الجرح وقتا أطول للشفاء عندما يصاب بالعدوى، ولأن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، فقد يساعد على الوقاية من العدوى وتسريع التعافي.
ويدعم الكركمين التئام الجروح من خلال تعزيز إنتاج الكولاجين، وهو بروتين يساعد على منح الجلد والأنسجة شكلها وبنيتها.
الكركمين يساعد على تسريع الشفاء من الجروح وتقليل الأعراض.









