شهدت منطقة مستورة جنوب مدينة كسلا بالقرب من مطارها، انفجاراً غامضاً جراء احتراق شاحنة تتبع لقبيلة الرشايدة دون معرفة الأسباب. وسمع دوي الانفجار على مسافة بعيدة من الموقع. وذكرت مصادر أن الشاحنة، التي لا علاقة لها بالقوات المسلحة، كانت تحمل أغناماً تعود لتاجر من شرق البلاد، مشيرة إلى أن سبب الانفجار الذي أدى إلى تدمير الشاحنة بشكل كامل غير معلوم حتى الآن، ولا يتضح ما إذا كان استهدافاً بطائرة مسيرة أم انفجاراً آخر.
في سياق متصل، ذكرت قناة أن الانفجار ناتج عن استهداف بطائرة مسيرة استراتيجية قادمة من دولة إثيوبيا، واستهدفت موقعاً بالقرب من المطار.
وحذر مراقبون من أن مليشيا مدعومة من دولة إثيوبيا تخطط خلال الأيام المقبلة لفتح جبهة جديدة في شرق السودان على الحدود مع ولاية القضارف، في إطار محاولة لدولة الإمارات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في مواجهة الجيش السوداني.
في هذا السياق، أكد اللواء الركن يوسف محمد أحمد أبو شارب، قائد الفرقة الثانية مشاة بالقضارف، واللواء الركن عبد الله حامد إدريس، قائد القطاع الشرقي دفاع جوي، الجاهزية التامة والتلاحم بين القوات البرية والدفاع الجوي لتأمين الولاية وحفظ الاستقرار.
وتناول اللقاء التنسيق والتعاون المشترك بين مختلف أفرع ووحدات القوات المسلحة وسبل تعزيز التنسيق الأمني والعسكري في المنطقة، فضلاً عن مجمل الأوضاع الأمنية بالقطاع الشرقي.
وعبر اللواء الركن يوسف أبو شارب عن ترحيبه بالزيارة، مشيداً بالدور الكبير والحيوي الذي تطلع به قوات الدفاع الجوي في حماية سماء الوطن وإسناد العمليات البرية، مؤكداً أن التكامل بين الوحدات هو صمام الأمان لمواجهة كافة التحديات الراهنة.
من جانبه، أعرب اللواء الركن عبد الله حامد إدريس عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة الفرقة الثانية مشاة في تأمين ولاية القضارف وحفظ سلامة مواطنيها.








