قال الجيش الأميركي إن وزير الدفاع بيت هيغ كان حاضراً في نورفولك بولاية فيرجينيا للترحيب بعودة حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، أكبر حاملات الطائرات في العالم.
وشهد انتشار “جيرالد فورد” مشاركتها في العمليات في منطقة البحر الكاريبي، حيث شنت الجيش الأميركي ضربات على قوارب يشتبه بتهريبها المخدرات، إضافة إلى اعتراض ناقلات نفط خاضعة للعقوبات واعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأُرسلت الحاملة بعد ذلك إلى الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات القتالية ضد إيران.
وشمل الانتشار الطويل لحاملة الطائرات حريقاً في غرفة غسيل الملابس في 12 مارس، أدى إلى إصابة بحارين وتسبب بأضرار جسيمة لنحو 100 سرير، وفقاً للجيش الأميركي.
وذكرت التقارير أن الحاملة عانت أيضاً من مشاكل كبيرة في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر.
وتعد فترة الـ326 يوماً التي قضتها “جيرالد فورد” في البحر أطول فترة انتشار لحاملة طائرات في الخمسين عاماً الماضية وثالث أطول فترة منذ حرب فيتنام، وفقاً للبيانات التي جمعها موقع “يو إس إن آي”، الإخباري الذي يديره المعهد البحري الأميركي.
وكانت أطول عملية نشر لحاملة طائرات في عام 1973 لحاملة الطائرات “يو إس إس ميدواي” لمدة 332 يوماً. وفي عام 1965 عملت حاملة الطائرات “يو إس إس كورال سي” في مهمة لمدة 329 يوماً.









