كشف رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، عن رفضه عرضاً من الرئيس السوداني السابق عمر البشير، يُقدّم بموجبه مبلغ 505 ملايين دولار بهدف التأثير على نتيجة استفتاء انفصال دولة جنوب السودان في العام 2011م. وقال كير إن الخطأ كان سيقع خلال الاستفتاء، لكن تم تجنبه، لافتاً إلى أن جنوب السودان أصبح الآن دولة مستقلة.
واتهم كير قادة عرباً كانوا متورطين في جهود الحفاظ على وحدة السودان، موضحاً خلال كلمة ألقاها اليوم السبت في احتفالات الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان في استاد جوبا، أن البشير تواصل مع عدد من القادة العرب، بمن فيهم الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في الفترة التي سبقت الاستفتاء.
وأضاف كير: “لو قبلنا تلك الأموال، لما نالت بلادنا استقلالها”، مشدداً على: “لا أحد يُقدّرني، لكنني أُقدّر نفسي لرفضي المال المعروض؛ لو قبلته، لما نالت بلادنا استقلالها”.
وحثّ كير المواطنين على تكريم من ضحوا بأرواحهم في سبيل التحرير، معرباً عن ذكره أسماء شخصيات مؤسسة للحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان، من بينهم الراحل جون قرنق، وكيروبينو كوانين بول، وويليام نيوون باني.









