أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل اللحظة الأولى لاستهداف شقة الحداد، كما أظهر مقطع آخر سيارة قالت إسرائيل إنها خرجت بعد الضربة وأنها استهدفتها أيضا خشية أن يكون الحداد بداخلها.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان مشترك، إن الجيش الإسرائيلي استهدف في مدينة غزة، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس وأحد المخططين لهجوم السابع من أكتوبر.
وذكر البيان أن الحداد “كان مسؤولًا عن قتل واختطاف وإيذاء آلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، واحتجز رهائننا بوحشية شديدة، ووجّه عمليات ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح”.
وأضاف البيان: “هذه رسالة واضحة لكل الساعين إلى قتلنا: عاجلًا أم آجلًا ستصل إليكم إسرائيل”.
وتابع البيان: “الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يطبّقان بشكل دقيق سياسة الحكومة بعدم احتواء التهديدات وإحباط أعدائنا بشكل استباقي. سنواصل العمل بقوة وحزم ضد كل من شارك في مجزرة 7 أكتوبر”.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية إسرائيلية أن الأجهزة الأمنية راقبت عز الدين الحداد لأكثر من أسبوع، وأن المؤسسة الأمنية كانت بانتظار خروج عز الدين الحداد من شقة الاختباء الخاصة به بمدينة غزة، وبمجرد التأكد من خروجه، صدرت التعليمات لتنفيذ الهجوم.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد استهداف الشقة خرجت سيارة، وتم استهدافها أيضًا كإجراء احترازي.
من جانبها كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن عملية اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد شهدت استخدام مسيرات ومقاتلات استهدفت الشقة التي كان بداخلها.
وأوضحت الهيئة أن سلاح الجو استخدم طائرات مسيرة ومقاتلات لاستهداف شقة عز الدين الحداد، التي كانت مخبأ له، بالإضافة إلى مركبة غادرت الموقع في الوقت نفسه، لمنعه من محاولة الفرار والنجاة من الهجوم.
وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي دقة المعلومات الاستخباراتية، وأن الحداد كان الهدف المستهدف. ويرجح الجيش الإسرائيلي بشدة أنه قد تم القضاء عليه.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر أمنية إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية كانت تراقب لأكثر من أسبوع عز الدين الحداد وانتظرت خروجه من شقة الاختباء الخاصة به في مدينة غزة، وبمجرد التأكد من خروجه، صدرت التعليمات لتنفيذ الهجوم. وبعد استهداف الشقة خرجت سيارة، وتم استهدافها أيضًا كإجراء احترازي.









