ذكر بيان أن البنتاغون سيبرم اتفاقات مع شركات أندوريل وكواسباير وليدوس وزون5، التي ستركز على برنامج الذخائر الموضوعة داخل حاويات منخفضة التكلفة (إل.سي.سي.إم).
وستتضمن مرحلة التقييم للبرنامج شراء صواريخ تجريبية من الشركات الأربع ابتداء من يونيو 2026.
لم يذكر البيان تكلفة أو يحدد أنظمة الأسلحة من الشركات الأربع، لكنه قال إن الاتفاقيات تضمنت شروط عقود إنتاج مستقبلية محددة السعر.
يعتبر الجيش أنظمة الأسلحة المحملة داخل حاويات وسيلة منخفضة التكلفة وسريعة النقل لنشر الصواريخ في حاويات شحن معتادة ومعيارية.
ذكر البيان أن اتفاقية منفصلة مع شركة كاستيليون الناشئة للدفاع، تحدد خطة لمنح عقد لمدة عامين لشراء 500 صاروخ على الأقل سنويا من طراز “بلاكبيرد”، وهو أول سلاح هجومي فرط صوتي للشركة، بمجرد أن تتخطى إجراءات الاختبار والتحقق.
ذكر البيان أن البنتاغون يسعى للحصول على تراخيص واعتمادات لشراء أكثر من 12 ألف صاروخ “بلاكبيرد” على مدى 5 سنوات.
قال مايكل دوفي، الذي يشغل منصب وكيل وزارة الحرب للاستحواذ والاستدامة وهو المسؤول عن شراء الأسلحة في البنتاغون، في البيان إن الاتفاقيات تظهر كيف توسع الولايات المتحدة نطاق تعاملاتها في القطاع لتتخطى المقاولين “الرئيسيين” التقليديين.
وأضاف أن هذه الاتفاقيات ترسل “بإشارة طلب واضحة وطويلة الأجل إلى الجدد المبتكرين”.
قال إميل مايكل، وكيل وزارة الحرب لشؤون البحث والهندسة إن الاتفاقيات تلزم الشركات بالتسليم في الوقت المحدد وبتكلفة محددة.
وتابع قائلا في البيان “سنوفر كميات كبيرة بأسعار معقولة لمقاتلينا بسرعة غير مسبوقة”.
ويكثف البنتاغون طلباته من الكونجرس للحصول على تمويل للذخائر، التي يزداد الطلب عليها مع استمرار الحرب على إيران.
قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في شهادة مكتوبة هذا الأسبوع، إن ميزانية البنتاغون للسنة المالية 2027 ستخصص أكثر من 26 مليار دولار لعقود شراء متعددة السنوات للذخائر الحيوية.
البنتاغون يبرم اتفاقات مع شركات دفاعية لتوريد ذخائر منخفضة التكلفة ومحملة داخل حاويات









