أغلق مسلحون متطرفون طرقا أساسية مؤدية إلى باماكو (وسط مالي)، في حين أن مالي التي تفتقر إلى منفذ بحري تعتمد على الواردات من طريق البر.
وإضافة إلى إحداث آثار سلبية على الاقتصاد المتضرر بشدة من أكثر من عقد من الاضطرابات، فإن الحصار يعيق بشكل كبير حرية تنقل الأشخاص، وخصوصا للوصول إلى العاصمة.
وقال شاهد عيان طالبا عدم كشف هويته حفاظا على سلامته، “أضرم المتطرفون النار في عدة حافلات نقل في زامبوغو على طريق سيغو-باماكو، السبت”.
وأفاد شاهد آخر بأنهم “أجبروا الركاب على النزول وأشعلوا النار في المركبات”.
وأكد مسؤول محلي في المجتمع المدني المعلومات، قائلا “لم يكن لدى الناس وقت لإنقاذ ممتلكاتهم، لقد استحال كل شيء رمادا. ولا تزال هياكل المركبات تحترق على الأسفلت. حجم الخسائر كبير”.
وتُعدّ هذه الهجمات على مركبات النقل الأحدث منذ بدء الحصار. وأفاد شهود عيان بأن قوافل عدة محملة بالبضائع قد أُحرقت بالفعل في الأيام الأخيرة.









