—
متابعة – جلس المحافظ فيليب ماوت قرنق، محافظ مقاطعة أويريال بولاية البحيرات في جنوب السودان، اليوم الاثنين 1 ديسمبر، في امتحانات الشهادة الثانوية الجنوب سودانية. شملت هذه الامتحانات أكثر من 40 ألف طالب وطالبة في مختلف أنحاء البلاد، في مشهد غير مألوف في الساحة السياسية.
أثار ظهور المحافظ في قاعة الامتحان نقاشاً على مواقع التواصل الاجتماعي. تساءل البعض عن المعايير التي تم على أساسها تعيينه محافظًا، رغم عدم حصوله على الشهادة الثانوية، بينما أشاد البعض الآخر بالكفاءة الأكاديمية والخبرة كأساس لمؤهلات القيادة.
انطلقت الامتحانات رسميًا في أجواء هادئة ومنظمة، حيث أكد مسؤولون في وزارة التربية والتعليم أن هذه الامتحانات تشهد مشاركة غير مسبوقة من فئات متنوعة من المجتمع، بينها مسؤولون حكوميون وموظفون عموميون قرروا استكمال تعليمهم الثانوي.
وعبر آخرون عن اعتبارهم أن خطوة المسؤول الجنوبي جيدة، وتُعبر عن نموذج القيادة المتواضع والملتزم بالتعليم، والمتطلع إلى الترقي، وأن قراره بالجلوس للامتحان يعكس رغبة حقيقية في التطور الشخصي وخدمة المجتمع بالعلم والمعرفة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل رسالة رمزية قوية عن أهمية التعليم المستمر، وأنها قد تلهم الشباب والمسؤولين على حد سواء لمواصلة التعلم رغم المناصب والظروف.
وبين الجدل والإعجاب، يبقى مشهد المحافظ جالسًا على مقعد الامتحان صورة لافتة في المشهد العام بجنوب السودان، تعيد إلى الواجهة النقاش حول العلاقة بين التعليم والقيادة في الدولة الحديثة.
—









