عقد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار إير، اجتماعًا مغلقًا في جيبوتي مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، بحضور الرئيس الجيبوتي إسماعيل قيلي، في إطار التوترات التي تشهدها العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا.
وتأتي الاجتماعات بعد الاتهامات التي وجهتها الحكومة السودانية، لإثيوبيا باستخدام مطاراتها لطائرات إماراتية لقصف مواقع داخل السودان من بينها مطار الخرطوم الدولي وولاية النيل الأبيض وشمال كردفان.
وكان عقار قد وصل إلى جيبوتي مساء أمس برفقة وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد، للمشاركة في احتفال تنصيب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، وذلك عقب فوزه برئاسة البلاد. وواجه في استقباله كل من السيد عبد القادر كمال محمد رئيس وزراء جيبوتي، والسيد عبد القادر حسين وزير الخارجية، والسيد مؤمن حسن بري وزير الشؤون الدينية والأوقاف، والسفير محمد سعيد حسن سفير السودان لدى جيبوتي.
وأشار عقار إلى أنه سيجري عددًا من اللقاءات على هامش الاحتفال مع بعض الرؤساء والجهات ذات الصلة بملف السودان.
وقال السكرتير التنفيذي لمنظمة الإيقاد قمبيو وريقينو إنه بحث في جيبوتي مع مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان، المسائل المؤسسية المتعلقة بعودة جمهورية السودان إلى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، فضلاً عن الحاجة المُلحة لتعزيز العمل الجماعي لإنهاء النزاع وتحقيق السلام والاستقرار والتعافي للشعب السوداني.
وأكد التزام المنظمة بدعم جميع الجهود التي تضع الحوار والوحدة وتطلعات الشعب السوداني في صميم مسار التقدم.









