ارتكبت الحركة الشعبية شمال جناح عبد العزيز آدم الحلو، مجزرة بحق قبيلة أطورو في مناطقها في كاودا منذ أربعة أيام. يُنظر إلى ما يحدث على أنه جريمة إبادة مكتملة الأركان، وسط تكتم شديد.
وقالت مصادر إن الحركة استخدمت مختلف أنواع الأسلحة ضد أطفال ونساء عزل، كما قامت بحرق المنازل وتشريد السكان. وحتى هذه اللحظة، لا يعلم العدد الحقيقي للقتلى والجرحى.
وأكدت المصادر أن ما يحدث وصمة عار في جبين كل من يلتزم الصمت، ولا يشبه قيم التعايش ولا نضال الشعوب المهمشة التي دفعت ثمن الحروب لعقود طويلة. وأضافت أن استهداف المدنيين وحرق القرى وترويع الأبرياء لن يصنع نصراً، بل سيزيد جراح الناس عمقاً ويزرع الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.
وطالب ناشطون المنظمات الإنسانية والحقوقية ووسائل الإعلام بكسر حاجز الصمت والتحرك العاجل لكشف الحقيقة، وإيقاف الانتهاكات، وحماية المدنيين الأبرياء قبل أن تتفاقم الكارثة الإنسانية أكثر.









