أكد مستشفى في بيان “مقتل عزام خليل الحية (23 عاما) متأثرا بجروحه التي أصيب بها الأربعاء جراء قصف”.
وكانت مصادر طبية في غزة قد أفادت بإصابة الحية بجروح خطيرة في الغارة، التي أسفرت أيضا عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا فوريا على الحادثة.
ويترأس خليل الحية وفد حركة حماس المفاوض بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، كما يُعد من أبرز المرشحين لقيادة الحركة.
وتأتي الحادثة بعد أشهر من مقتل نجله همام الحية، في هجوم استهدف مبنى يضم وفد حماس المفاوض في الدوحة خلال سبتمبر الماضي، وأسفر حينها عن مقتل 6 أشخاص.
كما سبق أن فقد الحية اثنين من أبنائه، حمزة عام 2008 وأسامة عام 2014، خلال جولات التصعيد السابقة بين إسرائيل وحماس.
وقالت حركة حماس، في بيان، إن استهداف نجل الحية “يأتي ضمن محاولات الضغط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي”، معتبرة أن إسرائيل تسعى لفرض شروطها عبر التصعيد العسكري.
وفي تصريحات صحفية، قال خليل الحية إن “جميع المستهدفين هم أبناء الشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن الحركة “لن تغادر غزة ولن تستسلم”.
وأضاف أن حماس أبلغت الوسطاء استعدادها للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، شرط تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل.
مقتل نجل قائد حماس خليل الحية متأثراً لجروح أصيب بها في قصف سابق في غزة









