Home / سياسة / ترامب يطالب نتنياهو بتهدئة الأعمال العدائية ويؤكد دعمه للوساطة الأميركية في لبنان

ترامب يطالب نتنياهو بتهدئة الأعمال العدائية ويؤكد دعمه للوساطة الأميركية في لبنان

ترامب يطالب نتنياهو بتهدئة الأعمال العدائية ويؤكد دعمه للوساطة الأميركية في لبنان

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في تصريحات هاتفية لموقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي إنه أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يجب أن ينفذ الأمر بحذر أكبر، لا أن يدمر المباني، لافتاً إلى أن ذلك “أمر مريع للغاية ويسيء إلى صورة إسرائيل”.

وأكد ترامب على “إعجابه بلبنان وقيادته، وإيمانه بقدرة البلاد على النهوض من جديد”، مشيراً إلى أن “إيران دمرت لبنان. وكيلها (حزب الله) دمر لبنان. عندما يُقضى على إيران سيُقضى على حزب الله تلقائياً”.

ورغم التوسط الأميركي في وقف إطلاق النار في لبنان فإن الاتفاق لم ينفذ فعلياً، ويخشى مسؤولون في كل من إسرائيل ولبنان من انهياره التام قبل موعد انتهائه في منتصف مايو المقبل.

كما لم يحرز أي تقدم في محادثات السلام بين إسرائيل ولبنان، رغم استضافة وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكين اجتماعين مع سفيري البلدين مؤخراً.

ويواصل الجيش الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان، وتدمير منازل يقول إنها تستخدم من قبل حزب الله، الذي يواصل بدوره شن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على القوات الإسرائيلية داخل لبنان، وفي قرى عبر الحدود.

وحسب “أكسيوس”، تحدث ترامب مع نتنياهو يومياً هذا الأسبوع، وأبلغه الأخير بضرورة تكثيف الضربات الإسرائيلية على حزب الله، وفقاً لما أفاد به مسؤولون إسرائيليون.

وينفي مسؤولون في إدارة ترامب انهيار وقف إطلاق النار في لبنان.

وقال مسؤول أميركي لـ”أكسيوس”: “حزب الله ليس طرفاً في وقف إطلاق النار، وهو يحاول إفشاله. استراتيجيته واضحة: الاستفزاز والهجوم، ثم إلقاء اللوم على إسرائيل لإفشال المفاوضات وتشويه صورة الحكومة اللبنانية”.

وأضاف: “لا يمكننا أن نتوقع من إسرائيل أن تتحمل الضربات وحدها. هذه ليست إدارة (الرئيس الأميركي السابق جو) بايدن”.

لكن المسؤول قال إن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل “ضبط النفس”، وإفساح المجال أمام العملية الدبلوماسية الجديدة مع لبنان.

وقال: “سنكثف حملتنا السياسية ضد حزب الله بشكل كبير، ونسعى لإيجاد سبل لمساعدة الجيش اللبناني على تجاوز التحديات التي يواجهها، ونعتزم القيام بذلك في أسرع وقت ممكن”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *