Home / رياضة / إصابة لاجئين سودانيين في هجوم مسلح على معسكر أفتيت بإثيوبيا.

إصابة لاجئين سودانيين في هجوم مسلح على معسكر أفتيت بإثيوبيا.

إصابة لاجئين سودانيين في هجوم مسلح على معسكر أفتيت بإثيوبيا.

إصابة عدد من اللاجئين السودانيين في إقليم أمهرة بإثيوبيا، جراء هجوم مسلح استهدف معسكر أفتيت. وقع الهجوم، الذي نفذته جهات مجهولة باستخدام أسلحة كلاشنكوف، عند الساعة العاشرة مساءً، مما أسفر عن إصابة عدد من اللاجئين. جرى نقل المصابين إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، كما استمرت حالة الخوف والقلق بين السكان نتيجة لغياب وجود أمني فعال.

وقالت تنسيقية اللاجئين السودانيين العائدين من غابات أولالا إن المعسكر، الذي أُنشئ بديلاً لمعسكري أولالا وكومر، لا يزال يفتقر إلى الحماية الكافية. وذكر عضو التنسيقية دكتور محمد عبدالسلام أن تكرار الهجمات يعكس فشلاً في توفير الحماية اللازمة للاجئين، مشيراً إلى أن كثيرين اضطروا لمغادرة إثيوبيا، بينما لا يزال آخرون عالقين داخل المعسكر دون خيارات بديلة.

وأوضح لاجئ داخل المعسكر، محمد إسحاق آدم، أن الهجوم الأخير أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، ونوه بأن الهجوم اتخذ طابعاً منظماً، حيث اقتحم مسلحون منازل داخل المعسكر واعتدوا على عدد من الأسر، ونهبوا ممتلكاتهم، بما في ذلك الهواتف، إلى جانب ممارسة العنف الجسدي والترهيب. وأضاف أن الاعتداءات المتواصلة تمثل رسائل ترهيب، وتدفع اللاجئين إلى البحث عن بدائل، بما في ذلك مغادرة المعسكر أو العودة إلى السودان رغم المخاطر، في ظل شعور متزايد بعدم القبول داخل المجتمع المحيط.

وفي السياق، كشف لاجئون عن عقد اجتماع ضم ممثلين عن حكومة شهيدي، إلى جانب أجهزة الاستخبارات والأمن، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وهيئة شؤون اللاجئين (RRS). أعلنت السلطات المحلية أن مسؤولية تأمين المعسكر تقع بشكل كامل على عاتق حكومة شهيدي، نافية أي دور مباشر للمنظمات الدولية في هذا الجانب. وأكدت السلطات أن هذا الطرح ليس جديداً، إذ سبق أن كررته خلال اجتماع عُقد قبل نحو أسبوعين، وأكدت فيه أن الوضع الأمني “تحت السيطرة”. غير أن اللاجئين أكدوا أن هذه التصريحات لم تُترجم إلى إجراءات فعلية على الأرض.

وأشار اللاجئون إلى أن القوة الأمنية المحلية التي كانت تتولى تأمين المعسكر سبق أن غادرت بعد انتهاء عقدها، قبل أن تتم إعادة انتشارها مجدداً، إلا أن الهجمات استمرت رغم ذلك، بما في ذلك الاعتداء الأخير.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *