في خطاب مؤثر، رسم نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار إير، صورة قاتمة للوضع في الفاشر، مؤكداً أن سقوطها كان بمثابة جرح غائر في قلب السودان. لم يخفِ عقار ألمه، مشيراً إلى أن الفاشر تحمل رمزية خاصة بسبب تنوعها، وأن فقدانها كان أشد وطأة من خسارة مناطق أخرى.
وخلال مراسم تأبين شهداء حركة جيش تحرير السودان، أشاد عقار ببسالة القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين الذين شاركوا في معركة الكرامة، مؤكداً أنهم قدموا تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن الوطن. ودعا إلى توحيد كافة القوى لدحر ما وصفه بـ “المليشيا المتمردة والمرتزقة وحلفائهم السياسيين”.
لم يقتصر حديث عقار على الجانب العسكري، بل تطرق إلى الانتهاكات التي صاحبت الصراع، مؤكداً أن الحرب الحالية هي حرب إبادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مستشهداً بجرائم القتل والاغتصاب والتطهير العرقي. وشدد على أن التصدي لهذا العدوان هو واجب على كل سوداني، مطالباً كل من يمتلك القدرة على حمل السلاح بالانضمام إلى صفوف المقاومة.
وفي ختام كلمته، أكد عقار أن التأبين الحقيقي للشهداء لن يتحقق إلا بتحرير الفاشر والجنينة وكل المناطق التي دنستها “التمرد”. واختتم قائلاً إن الثأر للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم هو دين في عنق كل سوداني.









