Home / سياسة / الادعاء العسكري يتهم فنيين في قاعدة تل نوف بجرائم أمنية لصالح إيران.

الادعاء العسكري يتهم فنيين في قاعدة تل نوف بجرائم أمنية لصالح إيران.

الادعاء العسكري يتهم فنيين في قاعدة تل نوف بجرائم أمنية لصالح إيران.

أصدر الادعاء العسكري لائحة اتهام صباح الخميس، تتهم فيها فنيين يعملان في صيانة طائرات “إف 15” في قاعدة تل نوف الجوية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بارتكاب سلسلة من “الجرائم الأمنية لصالح عناصر استخبارات إيرانية”.

ووجهت لائحة الاتهام إلى أحد الجنديين تهم مساعدة العدو وقت الحرب، ونقل معلومات إلى العدو، وتسهيل الاتصال بعميل أجنبي. أما الجندي الثاني، فقد اتهم بالتواصل مع عميل أجنبي، وتقديم معلومات للعدو، وجرائم أخرى.

وأشار بيان مشترك أصدره جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك”، والجيش الإسرائيلي، والشرطة، إلى أن الفنيين زعما خلال التحقيق أن الاتصال بالمشغلين الإيرانيين انقطع بعد رفضهما تنفيذ مهام تتعلق بأسلحة إسرائيلية. وأضاف البيان: “لكن حتى بعد انقطاع الاتصال مع المشغل الإيراني، لم يتوقف الجنديان عن محاولة الاتصال مجددا بهدف تحقيق مكاسب مالية”.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن أحد المشغلين الإيرانيين سأل جندياً قبل نحو عام: “ما الراتب الشهري الذي يرضيك؟”، فرد الأخير: “1300 دولار”.

وبحسب لائحة الاتهام، حافظ الجنديان على اتصال مع عناصر استخبارات إيرانية على مدى عدة أشهر، ونفذا مهام مختلفة بتوجيه منهم مقابل حصولهم على المال.

وأشارت اللائحة إلى أن أحد الجنديين نقل إلى عميل إيراني “مواد من تدريبه العسكري تتعلق بأنظمة الطائرات المقاتلة، إضافة إلى توثيق لمنشآت، ومناطق داخل قاعدة عسكرية”. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن هذه المواد تضمنت مخططا يشرح محرك طائرة إسرائيلية، إلى جانب صور يظهر فيها وجه مدرب طيران.

وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المشغل الإيراني لم يكن راضيا عن المواد السرية المستخرجة من تدريب الفني، فقام الجندي لاحقا بإرسال صور لبرج المراقبة في القاعدة، مع ظهور المدارج وطائرات مسيّرة في الخلفية. وفي محاولة لإثبات أنه يخدم في قاعدة جوية، أرسل أحد الجنديين إلى المشغلين الإيرانيين صورة لطائرة مقاتلة.

وطالب المشغلون الإيرانيون، بحسب إذاعة الجيش، من أحد الجنديين اغتيال قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار، وأبلغ الجندي العميل الإيراني بأنه “سيدرس الأمر ويحاول”.

وأفادت الإذاعة بأن الجنديين طُلبا منهما أيضا جمع معلومات استخباراتية والتقاط صور للشوارع التي يقيم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ورئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، إضافة إلى معلومات عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وطُلبا منهما كذلك تقديم صور من شارعي روتشيلد وكابلان في تل أبيب، ومن قاعدة عسكرية، وإحداثيات مواقع بطاريات القبة الحديدية وأنظمة دفاع جوي أخرى، فضلا عن منازل طيارين كبار، وفق التقرير.

و قبيل الحرب التي استمرت 12 يوما مع إيران في يونيو 2025، طلب المشغلون الإيرانيون من أحد الجنديين تعمد تأخير إقلاع طائرة لمهمة عملياتية مقابل مئات الدولارات، إلا أن الجندي رفض، بحسب إذاعة الجيش. وفي مرحلة لاحقة، طلب عميل إيراني من أحد الجنديين تنفيذ هجوم بإطلاق نار. وبعد رفضه، قطع العميل الاتصال، لكن الجندي واصل محاولة إعادة التواصل مع المشغل الإيراني، وأرسل له عدة رسائل لم يتلقَّ ردا عليها.

وأشارت إذاعة الجيش إلى أن الجندي حاول لاحقا العثور على عملاء إيرانيين آخرين للتواصل معهم، لكنه لم ينجح في ذلك.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *