أفادت لجان المقاومة في ولاية القضارف، أنها رصدت حادثة مؤسفة وقعت في “المنطقة الصناعية القديمة”، حيث أقدم أحد الأفراد النظاميين التابعين للحركات المسلحة على إطلاق النار تجاه مواطن سوداني إثر خلاف شخصي بينهما، ما أدى إلى مقتله في الحال.
وأشارت اللجان إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية باشرت الإجراءات الجنائية المتعلقة بالحادثة، كما أفادت المتابعات الميدانية.
وأكدت اللجان أن هذه الحادثة تمثل امتدادًا خطيرًا لحالة الانفلات الأمني الناتجة عن انتشار السلاح وعسكرة الفضاء العام، في ظل غياب الضمانات الكافية لحماية المدنيين العزل.
وأضافت أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن مناطق متعددة شهدت حوادث مماثلة راح ضحيتها عشرات المواطنين.
ورأت اللجان أن ضعف المحاسبة وعدم فعالية الإجراءات القانونية بحق المتورطين في مثل هذه الجرائم، إلى جانب ما يُثار حول توفير الحماية لبعض الجناة وتهريبهم بعيدًا عن العدالة، يساهم في ترسيخ حالة الإفلات من العقاب. وتتزايد المخاوف وسط المواطنين من تصاعد وتيرة العنف المرتبط بانتشار السلاح.









