أظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون قاذفات صواريخ متنقلة يُعتقد أنها مرتبطة بنظام الصواريخ الباليستية “دي إف 27” (DF-27) الصيني، المزود بصواريخ فرط صوتية. وتظهر اللقطات المركبات العسكرية الكبيرة وهي تتحرك في شوارع مدينة صينية، إلى جانب حركة المرور المدنية.
يُعتقد أن هذه القاذفات تنتمي لنظام الصواريخ الباليستية “دي إف 27” الذي يُقدر مداه بين 5000 و8000 كيلومتر، ويحمل نسخة باليستية تابعة له مضادة للسفن.
تُظهر الصور التي التقطها مارة على طريق عام المركبات العسكرية وهي تتحرك في تشكيل قافلة عبر شارع حضري، مع وجود إشارات المرور والبنية التحتية المدنية العادية. ولم تؤكد السلطات الصينية رسميًا موقع وتاريخ حركة القافلة.
يُستخدم الصاروخ وقودًا صلبًا ومصممًا لحمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية أو فرط صوتية، مع مركبة انزلاقية فرط صوتية تتيح له المناورة أثناء الطيران. وتتوفر نسخ مختلفة للمهام الهجومية البرية ومكافحة السفن.
بعد انطلاق الصاروخ نحو الفضاء، لا يتحرك نحو الأرض في مسار يمكن التنبؤ به، بل ينفصل عن المركبة التي تحمله ويتحرك بسرعة تتجاوز 5 ماخ نحو الهدف، مع قدرة على المناورة تجعل اعتراضه صعبًا للغاية من قبل المنظومات الدفاعية المعروفة حاليًا.
يتميز الصاروق بأنه قابل للنقل عبر الطرق وشبكات السكك الحديدية، مما يسمح بتغيير تموضعه ويجعله يصبح هدفًا ثابتًا للخصوم.
تُقدر التقارير أن الصين تمتلك الترسانة الرائدة عالميًا من الصواريخ فرط الصوتية، واستمرت في تطوير تقنيات الصواريخ فرط الصوتية المسلحة تقليديًا ونوويًا. كما أنشأت أكبر مخزون في العالم من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز التي تُطلق من الأرض ضمن فئة المدى المتوسط. ويقع DF-27 على قمة هذه البنية القوية باعتباره سلاح الضربات التقليدية الأطول مدى لديها.









