قال أمجد فريد مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، إن مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي يكذب بخصوص الهدنة الإنسانية في السودان ورفض الجيش السوداني الموافقة عليها مؤكداً أن الحديث غير صحيح.
وأشار أمجد خلال حديث مع قناة الحزيرة مباشر إلى أن الحكومة السودانية وافقت على الهدنة الإنسانية التي طرحها الوسطاء، والتي تقتضي انسحاب الدعم السريع من مناطق المدنيين، وهو ما رفضته المليشيا والداعمين لها.
وشدد فريد على أن استمرار الحرب يعود إلى الدعم الإماراتي المستمر وتوفير السلاح والمرتزقة والمال، مؤكداً أن السودانيين لا يمكنهم التخلي عن سيادتهم على أرضهم وتسخير بلادهم لخدمة مصالح أجنبية على يد مليشيا أجنبية ارتكبت الكثير من المشاكل.
وأكد أن التورط الإماراتي في الحرب كطرف، وأن الدعم السريع يحارب بالنيابة عن الإمارات التي تستخدم نفوذها السياسي وثقلها الدبلوماسي الدولي لإطالة أمد الحرب بهدف تحقيق أجندتها، وتحاول أن تختبئ وراء شعارات المساعدات الإنسانية وغيرها.
واتهم فريد الإمارات بمحاولة السيطرة على الموانئ وصادرت الذهب والأراضي السودانية في الفشقة، وتستخدم الكثير من النخب السودانية للدفاع عنها بالحديث عن أنها دولة شقيقة.
وقال إن للإمارات مطالب في السودان تحاول تحقيقها عبر الدعم السريع، ونجحت في استقطاب دولة إثيوبيا للهجوم على النيل الأزرق وكذلك كينيا، وهي دول متأثرة بالنفوذ الإماراتي.
وحاولت بعض المنصات التابعة للدعم السريح تضخيم حديث أمجد كونه سلبياً في حق مسؤول أمريكي، إلا أن فرد قال إن هناك جوقة من المستلبين المنخرطين مع المليشيا باقنعة مدنية يظنون أن تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية هي خطيئة، وأن الرجل الأبيض ينبغي التهليل له والتسبيح بحمده.









