Home / أخبار / مرموش يتحدث عن لقاء أرسنال المرتقب وحظوظ مصر في المونديال

مرموش يتحدث عن لقاء أرسنال المرتقب وحظوظ مصر في المونديال

مرموش يتحدث عن لقاء أرسنال المرتقب وحظوظ مصر في المونديال

طرح النجم المصري محمد صلاح في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية، عدداً من المواضيع التي تخص المنافسة في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى طموحاته مع مصر في المونديال الذي ينطلق بعد أسابيع.

قال صلاح عن أول ألقابه: “شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأتي إلى ناد كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات”.

أضاف اللاعب صاحب الـ27 عاما: “الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة”.

وتابع: “مواجهة أرسنال في الدوري (المقررة الأحد) مختلفة عن الكأس، لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس”.

يحل أرسنال ضيفا على مانشستر سيتي في المرحلة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز، علما أن فريق “المدفعجية” يتصدر جدول الترتيب بـ70 نقطة مقابل 64 لسيتي، الذي لعب مباراة أقل.

أوضح صلاح: “فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات المقبلة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل”.

واستطرد: “دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي. لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة”.

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: “حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة”.

وأردف: “نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة”.

وفي رابع مشاركة مونديالية، يلعب منتخب “الفراعنة” في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

وعما يفتقده صلاح في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا، قال اللاعب: “أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *