تشير مراجعة بحثية حديثة إلى أن الأدوية المضادة للبروتين المرتبط بمرض الزهايمر (الأميلويد) تظهر تأثيراً ضئيلاً أو معدوماً على المصابين بالمرض في مراحله المبكرة. في المقابل، نفت منظمات خيرية هذه النتائج، معتبرة أن التحليل قد تعمم نتائج تجارب فاشلة مع ناجحات لتشكيل صورة غير دقيقة لتأثير هذه الفئة من الأدوية.
تهدف هذه الأدوية إلى استهداف البروتينات التي تتراكم في الدماغ وتسبب الخرف، بهدف إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. وذكر أستاذ علم الأعصاب إيدو ريتشارد أن نتائج التجارب السريرية التي أجريت على مدار العقدين الماضيين كانت غير متسقة. وشملت المراجعة التي أعدتها مؤسسة “كوكرين” المعنية بتنظيم المعلومات الطبية، 17 دراسة شملت أكثر من 20 ألفاً و342 مريضاً.
يعاني معظم المرضى في الدراسة من تأخر إدراكي طفيف أو خرف أو كليهما، وتبلغ أعمارهم غالباً ما بين 70 و74 عاماً. وخلص التحليل إلى أن تأثير هذه الأدوية على الوظائف الإدراكية وشدة الخرف بعد مرور 18 شهراً على العلاج يعتبر ضئيلاً.
كما أشارت الدراسة إلى أن هذه الأدوية قد تزيد من خطر الإصابة بالتورم ونزيف الدماغ، وهو ما تم رصده في فحوصات التصوير دون ظهور أعراض واضحة لدى معظم المرضى، رغم بقاء تأثيرها على المدى الطويل غير محدد.









