أكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن تقدير الخسائر لا يزال غير نهائي، موضحة أن الأضرار عادة ما يتم تقييمها عبر عدة مستويات. وأضافت أن مسألة تعويضات الحرب تتابع عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرة إلى أنها أحد الملفات التي يعمل عليها فريق التفاوض، والتي تمت مناقشتها في محادثات إسلام آباد.
أفادت مصادر مطلعة بأن الفريق التفاوضي الأميركي والإيراني من المقرر أن يعودا إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات. وقالت المصادر إن الفريقين سيعودان لإجراء محادثات سلام.
اقترحت باكستان استضافة جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، قبل انتهاء وقف إطلاق النار، وفق ما ذكره مسؤولان باكستانيان. وأوضح المسؤولان أن هذا المقترح سيعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان عقد اللقاء في مكان مختلف. وقال أحد المسؤولين إن رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن هذه المحادثات تشكل جزءاً من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.
أجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون يقودهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان استمرت 21 ساعة وانتهت دون تحقيق نتيجة، وذلك بالتزامن مع هدنة لأسبوعين.
وبعد تعثر جولة المفاوضات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الضغوط على طهران عبر فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى انتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي.









