أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن حلف الأطلسي يرغب الآن في المساعدة بشأن مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ومنها بريطانيا ودول أخرى تتوقع إرسال المزيد من كاسحات الألغام التقليدية.
وقال ترامب في تصريحات صحفية إن الإجراءات المتخذة في المضيق ستكون “شاملة أو لن تكون”، معتبراً أنه لن يسمح بمرور أي سفينة حتى تتراجع إيران عن مواقفها. وأضاف ترامب أن عملية “إغلاق” المضيق قد تستغرق بعض الوقت، مشيراً إلى أن سفينتين أمريكيتين عبرتا المضيق يوم السبت دون اعتراض من أي جهة.
وفي وقت سابق، طلب ترامب من أعضاء منظمة حلف الناتو دعم الجهود الأميركية لتأمين هذا الممر الملاحي الحيوي، معتبراً أن الحلفاء فشلوا في التحرك دون ضغوط.
وفي سياق المفاوضات مع إيران، ذكر ترامب أن تصريحاته السابقة بشأن “محو الحضارة الإيرانية” هي التي دفعت طهران إلى الجلوس على مائدة التفاوض. ووصف المحادثات مع الجانب الإيراني بأنها كانت “ودية للغاية” حتى نهايتها، متوقعاً عودة الإيرانيين للمفاوضات “ومنحنا كل ما نريده”.
وفي يوم الأحد، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز رداً على تمسك إيران بموقفها بشأن برنامجها النووي، وذلك في إطار محادثات السلام التي جرت في إسلام آباد.
وقال ترامب عبر حسابه الرسمي في “تروث سوشال” إن المحادثات كانت “جيدة” و”تم الاتفاق على معظم النقاط” خلالها، لكن طهران رفضت تقديم تنازلات بشأن برنامجها، مؤكداً أن البحرية الأمريكية ستمنع فوراً كل السفن التي تحاول الدخول إلى المضيق أو مغادرته.









