أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش بدأ “إجراءات قتالية منظمة”، وهي وتيرة عمل عسكرية متسارعة تحاكي الاستعدادات التي سبقت عمليات كبرى سابقة. وفي إطار هذه الإجراءات، صدرت تعليمات للحفاظ على جاهزية عالية في مختلف الوحدات، وتقليل أزمنة الاستجابة واستكمال الفجوات العملياتية. وقد تم التركيز على رفع الجاهزية للحد الأقصى للاستعداد لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران.
وفي سياقٍ آخر، أجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان انتهت من دون تحقيق نتائج، وذلك بالتزامن مع هدنة مدتها أسبوعان.









