أكدت الشركة المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) طلبية وزارية كبيرة لصواريخ اعتراضية استخدمت بكثافة في إطار العمليات العسكرية الأخيرة التي شنها الجانبان الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران قبل ستة أسابيع. وذكرت تقارير سابقة أن عدداً كبيراً من صواريخ “باتريوت” تم نقله من أوروبا إلى الشرق الأوسط، ما يعكس تحول الموارد الأميركية نحو الصراع مع إيران. وقد أثار هذا التركيز مخاوف بشأن ثغرات محتملة في الدفاعات الجوية الأوروبية ضد روسيا. وقالت شركة “لوكهيد مارتن” في بيان رسمي إن هذه الطلبية تندرج ضمن اتفاقية تهدف إلى زيادة إنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية من 620 صاروخ العام الماضي إلى 2,000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2030، وهو الاتفاق الذي تم توقيعه مع البنتاغون في شهر يناير الماضي.
بـ4.7 مليار دولار.. الجيش الأميركي يعزز مخزونه من “باتريوت”









