يشير الترند السائد على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن النساء يحتجن إلى قسط أطول من النوم مقارنة بالرجال، إلا أن الأسباب الكامنة وراء ذلك ظلت غامضة. ووفقاً لدراسة حديثة شملت 32 طالباً جامعياً، تم قياس معدلات نومهم باستخدام أجهزة تتبع، وخلصت إلى أن النساء يحصلن على نوم أكثر من الرجال مع جودة وكفاءة مماثلتين، إلا أنهن يراجعن شعوراً بالتعب، والقلق، والتوتر، والنعاس أكثر.
ورغم أن دراسات سابقة أشارت إلى أن النساء ينمن في المتوسط 11 دقيقة أكثر من الرجال، إلا أن الدراسة الحالية لم تتناول جودة النوم أو الشعور عند الاستيقاظ، كما لم تحدد الحاجة الفعلية للنوم لدى النساء. وتشير الأبحاث إلى أن الساعة البيولوجية لدى الإنسان تكون أقصر قليلاً لدى النساء، حيث تؤثر الهرمونات ودرجة حرارة الجسم في تنظيم هذا الإيقاع.
وقالت الدكتورة ربيكا روبينز، الأستاذة المساعدة في كلية الطب بجامعة هارفارد وعالمة النوم في مستشفى برينغهام، إن الفرق المتوسط بين الذكور والإناث لا يتجاوز بضع دقائق، لكنه يشير إلى أن النساء يفضلن النوم والاستيقاظ في وقت أبكر قليلاً. وبشأن سبب ذلك، تذكر الدكتورة أندريا ماتسومورا، الطبيبة المختصة في طب النوم والمتحدثة باسم الأكاديمية الأميركية لطب النوم، أن النساء يكن أكثر عرضة لما يسمى “اضطراب الساعة البيولوجية الاجتماعي”، والذي يحدث عندما لا يتوافق توقيت جسد الإنسان الطبيعي مع متطلبات الدراسة أو العمل، ما يؤدي إلى التعب وص









