كشف تقرير لموقع “ميدل إيست آي” أن استخدام أجهزة تشويش متطورة وقطع الاتصالات بين القوات العسكرية في الفاشر والقيادة المركزية في الخرطوم، بالإضافة إلى تعطيل أجهزة “ستارلينك”، ساهم بشكل كبير في سقوط مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بيد قوات الدعم السريع. وأشار التقرير إلى أن الإمارات العربية المتحدة زودت قوات الدعم السريع بهذه التقنيات المتطورة، مما أدى إلى عزل الوحدات العسكرية على الأرض وإفشال خطط الدفاع. وأكد جنود وقادة ميدانيون أن انقطاع الاتصالات تسبب في انسحاب فوضوي للقوات، حيث لم يتمكن العديد من الجنود من تلقي أوامر الانسحاب، مما أدى إلى سقوط ضحايا. كما أشار التقرير إلى أن قوات الدعم السريع استخدمت تكتيكات الكمائن والاستدراج، مستفيدة من التفوق التقني الذي وفرته أجهزة التشويش.
تقرير يكشف: التشويش الإلكتروني وراء سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع









