أفاد الجيش الكوري الجنوبي بأن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية يوم الأربعاء، عقب عملية إطلاق أجريت في اليوم السابق. ويعتبر هذا الاستمرار في الاختبارات بمثابة إضعاف لآمال سول في تخفيف حدة التوتر.
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا إضافيا مجهول الطراز في تمام الساعة 2:20 ظهرا بالتوقيت المحلي (05:20 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء من منطقة وونسان باتجاه المياه قبالة الساحل الشرقي. وأشارت الهيئة إلى أن كوريا الشمالية أطلقت في وقت سابق من اليوم نفسه عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من موقع قريب من تلك المنطقة. وذكرت أن الصواريخ قطعت مسافة تقدر بـ 240 كيلومترا، مشيرة إلى أن السلطات في سول وواشنطن تجري تحليلاً مفصلاً.
وذكرت التقارير الإعلامية أن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية عقد اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي يوم الأربعاء، واصفاً عمليات الإطلاق بأنها استفزازية تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، وداعية بيونغيانغ إلى التوقف عن هذه التجارب.
ومن جانبه، قال خفر السواحل الياباني إن الصاروخ الأحدث سقط في البحر بعد حوالي 10 دقائق من إطلاقه، مؤكداً طوكيو عدم دخول أي صواريخ إلى مياهها الإقليمية أو المنطقة الاقتصادية الخالصة.
وأكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية بكوريا الشمالية أن سول تتوهم إذا كانت تعتقد أن بيونغيانغ مستعدة لاعتبارها أي شيء غير دولة معادية. وتعارض هذا التصريح مع بيان صدر عن كوريا الشمالية يوم الاثنين، الذي وصف رئيس كوريا الجنوبية بأنه “حكيم” بعد تعبيره عن الأسف لبيونغيانغ بشأن توغل طائرات مسيرة في وقت سابق من العام الجاري.
واعتبر بعض الكوريين الجنوبيين هذا البيان تصالحياً بدرجة نادرة الحدوث خلال عداء مستمر على مدى عقود.









