ركزت الحكومة المغربية خلال افتتاحها لمعرض “جيتكس أفريقيا” على التحكم في ثورة الذكاء الاصطناعي بدلاً من الخضوع لها، مع التأكيد على مبدأ السيادة التكنولوجية وعدم التبعية في القرار والابتكار. وأوضح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المملكة أصبحت منصة موثوقة للبنى التحتية ذات القيمة المضافة للبحث العلمي، مع مشاركة أكثر من 50 ألف شخص و1450 عارضاً يمثلون 130 دولة في هذه النسخة.
وتتميز هذه الدورة بالتركيز على البنية التحتية الذكية، لا سيما مراكز البيانات، لتلبية الحاجيات البنيوية لتطور الاقتصاد الرقمي في القارة. كما خصص جزء كبير من العرض للتكنولوجيا المالية، مع تسليط الضوء على حلول الدفع عبر الهاتف المحمول، والشمول المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة الدفع العابرة للحدود. كما استعرض المعرض أحدث الابتكارات في مجال النقل الكهربائي الذاتي والمتصل، إلى جانب التكنولوجيا الرياضية.
من جانبها، عرضت حنان الخرشي من المغرب منصة تقنية تعتمد الذكاء الاصطناعي للربط بين من فقد شيئاً والشخص الذي عثر عليه، مؤكدة أنها أول منصة من هذا النوع في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. في المقابل، أعربت شخصيات دولية عن إيجابية تجربتها، حيث قال مسؤولون من إيطاليا وتونس والصين والسنغال إن المعرض يمثل فرصة مثالية لتبادل الخبرات ونسج العلاقات والتعرف على رواد الأعمال.
واعتبرت يسرى كاردوس من تونس أن المشاركة سمحت لها بالتعرف على شركات ناشئة عالمية، بينما رأت عائشة من السنغال أن “جيتكس” يوفر منصة لقاء المستثمرين ومقدمي الخدمات الرقمية لتوقيع شراكات جديدة. من جهته، أشار بروستين وانغ من الصين إلى أن المعرض يتيح اكتشاف شركاء جدد وحلول مبتكرة.
ورغم أن هذه هي المرة الأولى للمشاركين من غابون أو الصين، إلا أن جميعهم أبدوا إعجابهم بالأجواء والفرص التي يوفرها الملتقى. وشهد المعرض جلسات نقاشية وندوات مع شخصيات عالمية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات شراكة، حيث تستمر فعالياته حتى 9 أبريل الجاري.









