في حوار مع صحيفة الكرامة، أكد القيادي بالكتلة الديمقراطية التوم هجو، رفضه للمقترح الأمريكي بهدنة إنسانية في دارفور، معتبراً إياها استسلاماً وتقسيماً للمنطقة. وأشار إلى أن القوات المسلحة قادرة على استعادة الفاشر وبارا، مستبعداً أي وقف لإطلاق النار. واتهم هجو بعض قيادات الكتلة الديمقراطية بالتشويش والعمل كـ”سماسرة”، مؤكداً أن القضية السودانية تجاوزت الاهتمام الدولي بقضايا أخرى. كما نفى وجود أي تأثير للمجتمع الدولي، معتبراً أن القوة هي الفيصل في فرض الشروط. وانتقد هجو تصريحات مبارك أردول حول معارضة الإسلاميين للهدنة، واصفاً إياها بـ”المتاجرة الرخيصة”. وأكد على ثبات الموقف السياسي وتحالف الجيش وأطراف السلام.
هجور: أي هدنة في دارفور تعني استسلام وتقسيم.. ولا تنازل عن الانتصار العسكري









