أبو عبيدة ألقى خطاباً متلفزاً خلاله ذم الطريقة التي طرح بها ملف السلاح، معتبراً أن ذلك هو محاولة مفضوحة من قبل الاحتلال لمواصلة القتل والإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه لن يقبل به بأي حال من الأحوال.
وأضاف أن ما لم يستطع العدو انتزاعه منهم بالدبابات والإبادة لن يتمكن من انتزاعه عبر السياسة أو على طاولة المفاوضات. وحذر من أن ما يحاول تمريره على المقاومة الفلسطينية عبر الوسطاء أمر بالغ الخطورة، مطالباً الوسطاء بالضغط على الكيان لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف النار قبل الحديث عن المرحلة الثانية.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، على انسحابات إسرائيلية ونزع سلاح الفصائل المسلحة في غزة.
وقال أبو عبيدة إن الطرف الفلسطيني قام بأداء التزاماته بكل أمانة ومسؤولية احتراماً لجهود الوسطاء، معتبراً أن العدو هو من يعطل الاتفاق، ومطلوباً من الإدارة الأميركية أن توضع أمام مسؤولياتها.
وفي سياق آخر، عقد وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية الأسبوع الماضي مباحثات مع المسؤولين المصريين في القاهرة والأتراك في أنقرة، حيث ناقشوا الخروقات الإسرائيلية المتواصلة ودفعاً باتجاه تنفيذ المرحلة الأولى قبل بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.
من جهة أخرى، حذر أبو عبيدة من أن المساس بالمسجد الأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك الشعب من ثمن، داعياً الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل للزحف نحو المسجد الأقصى، وداعياً أيضاً جماهير الأمة والعالم للتظاهر دفاعاً عن المسجد والأسرى.
وبعد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أغلقت السلطات الإسرائيلية مداخل المسجد الأقصى مانعة الصلاة فيه. وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر أسبوعاً مضى قانوناً يتيح إعدام المعتقلين الفلسطينيين المدانين بتهم “الإرهاب”.









