حزب التجمع الاتحادي أعلن تبرؤه من بيان أصدره تحالف صمود، والذي دعا فيه إلى إدانة اغتيال القيادي أسامة حسن، مؤكداً أنه يراقب بعناية سلوكيات بعض الأطراف التي قد تحرف مسار التحالف عن موقفه الرافض للانحياز لأي طرف في الصراع.
وفي ظل الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، والذي تشهده حرب مدمرة أودت بحياة آلاف المواطنين ودفع الملايين إلى النزوح واللجوء، يؤكد الحزب تمسكه الكامل بموقفه المبدئي الرافض للحرب جملةً وتفصيلاً، وداعياً إلى إيقافها فوراً لتحقيق السلام العادل والمستدام واستعادة مسار التحول الديمقراطي.
وعبّر الحزب عن ترحمه على جميع الضحايا سواء في العمليات العسكرية أو نتيجة تداعيات الحرب الإنسانية والاقتصادية والصحية، مؤكلاً أن دماء السودانيين متساوية في القيمة ولا يجوز انتقاص إنسانيتهم أو تسييس مآسيهم.
وأدان الحزب بشدة جميع أشكال الاغتيالات السياسية بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل فصلاً جديداً من فصول الحرب يرقى إلى درجة جرائم الحرب، وتمثل منهجية مرفوضة ترتبط بتاريخ العنف السياسي، وعلى رأسها ممارسات الحركة الإسلامية الإرهابية في استخدام الاغتيال كأداة لتصفية الخصوم.
وشدد الحزب على استمرار العمل الجاد مع شركائه ومع الشعب السوداني لإنهاء الحرب وبناء دولة مدنية ديمقراطية تسودها العدالة والسلام.









