سمع سكان الخرطوم وأمدرمان دوي انفجارات قوية منسوبة إلى جهة القيادة العامة ومطار الخرطوم الدولي، إضافة إلى روايات تؤكد سماع انفجار ناحية مدينة أمدرمان. واختلفت الأوصاف التي وصفها المواطنون، حيث ذكر البعض أنه سمع صوت صاروخ وانفجاراً هائلاً أحدث اهتزازاً في جنبات المنزل، بينما سجل شهود عيان مشاهدة لضوء لثوانٍ انطفأ بعدها.
وقالت مصادر رسمية إن الانفجار نتج عن لغم أرضي في بر مربع واحد شرق مطار الخرطوم، دون الإبلاغ عن إصابات، وقد وصل الوالي أحمد عثمان حمزة إلى موقع الحدث حيث تنتظر التصريحات الرسمية. في المقابل، أشارت مصادر أخرى إلى أن الحدث يعود لمخلفات حرب في ميدان ناصر، حيث وصلت وحدة مكافحة الألغام إلى المكان وتم تأكيد عدم وجود خسائر.
ويرجح بعض المحللين أن يكون السبب هو حرق المواطنين للنفايات والأوساخ أثناء أعمال النظافة، وهو ما حذرت منه سلطات الولاية بشكل متكرر. وتؤكد لجنة مكافحة الألغام والاجسام المتفجرة أنها انتزعت أكثر من 20 ألف جسم متفجر منذ التحرير، إلا أن عملية الفرز لا تضمن إلغاء 100% من الأجسام، نظراً لوجود مخلفات حرب غير مؤكدة من نهاية الحرب العالمية الثانية قد تكون لا تزال مخفية.









