وادي ظريف، في مقال نشرته مجلة “فورين أفيرز”، يرى أن حل الصراع الجوهري ضروري لضمان التوصل إلى اتفاق سلام شامل، بدلاً من الاعتماد على وقف هش لإطلاق النار.
ويدافع عن فكرة أن الدولتين يجب أن تستغلا هذه الأزمة كفرصة لإنهاء عداء استمر 47 عاماً.
ويتابع ظريف، الذي شغل منصب وزير الخارجية في الفترة من 2013 إلى 2021، قائلاً: “إن العداء الطويل سيسبب خسارة أكبر للأرواح الغالية ومواد لا يمكن تعويضها إلا بتغيير الجمود الحالي”.
ويشير إلى أن الحرب أثبتت أن البرامج الصاروخية والنووية في إيران لا يمكن إيقافها بالوسائل العسكرية. ويرى أن طهران يجب، كما في السابق، أن تحد من برنامجها النووي وتفتح مضيق هرمز، مقابل رفع الولايات المتحدة للعقوبات الدولية.
ويضيف أن التعاون الاقتصادي ممكن وسيكون نافعاً للطرفين.
وختم مقاله بالقول: “إن هذه الحرب، على رغم بشاعتها، فتحت الباب أمام تسوية دائمة. ربما تكون إيران غاضبة، لكنها قد تستمر قدماً وهي تعلم أنها وقفت بشموخ أمام عدوان عسكري ضخم وغير شرعي من قبل قوتين نوويتين”.
وفي سياق ذلك، هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير الماضي، ومنذ ذلك التاريخ قُتل عشرات القيادات العسكرية والرموز السياسية الإيرانية، من بينها المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
ووردت إيران بشن ضربات صاروخية على إسرائيل ودول الخليج، كما عطل الجيش الإيراني حركة الشحن في مضيق هرمز عبر الهجمات والتهديدات، مما تسبب في ارتفاع كبير في أسعار النفط. ولا تزال نهاية سريعة للحرب بعيدة المنال حتى الآن.









