تقارير إعلامية تشير إلى تكهنات تتزايد حول تعيين نائب رئيس الأركان كريستوفر لانيف في منصب رئيس أركان الجيش الأميركي بالوكالة. وتشير التسمية “الجيش” في الولايات المتحدة إلى القوات البرية، وهي أحد الأفرع الستة للقوات المسلحة الأميركية، وعلى عكس رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين.
وأفاد مصدر بأن هيغسيث، الذي أصدر أمراً باستقالة شخص شغل المنصب، يرغب في تعيين شخص يحقق رؤية الرئيس دونالد ترامب ورؤية وزير الجيش. ويبدو أن هذا القرار مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالوضع في إيران، نظراً لخبرة لانيف السابقة كقائد للفرقة 82 المحمولة جواً.
وفي هذا السياق، بدأ آلاف الجنود من هذه الفرقة الوحدة الوحيدة القادرة على الانتشار في أي مكان حول العالم خلال 18 ساعة من قاعدتها في ولاية نورث كارولاينا، بالتوافد على الشرق الأوسط. وتضم الفرقة 82 ألوية قتالية، يبلغ قوام كل منها نحو 4 آلاف جندي، إلى جانب لواء طيران يضم مروحيات هجومية ونقل، ووحدة مدفعية، ولواء لوجستي، وكتيبة قيادة.
وستلعب هذه الفرقة دوراً محورياً في حال قررت إدارة ترامب شن هجوم بري على إيران، وفقاً لتقارير صحفية. كما أن لانيف الجديد مساعد عسكري سابق لهيغسيث.









