أكدت القوات على استمرار تحافظ على “جاهزية قتالية قصوى” مع التدريب والاستعداد للعمليات، في ظل التصعيد العسكري في المنطقة. وأعلنت القيادة المركزية في 28 مارس وصول السفينة الحربية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، وعلى متنها نحو 3500 من مشاة البحرية، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأميركي.
وأوضحت المنشورات على المنصات الاجتماعية أن السفينة وصلت إلى منطقة مسؤوليتها في 27 مارس، في وقت تدرس فيه وزارة الحرب الأميركية الخيارات العسكرية المقبلة في ظل التصعيد مع إيران.
وأفادت التقارير بأن البنتاغون يعتزم نشر وحدة استكشافية من مشاة البحرية في المنطقة، وهي وحدات تستخدم في مهام تشمل الإجلاء واسع النطاق والعمليات البرمائية والإنزال والهجوم، إضافة إلى تنفيذ عمليات قتالية برية وجوية. وقال مصدر مطلع إن وجود هذه الوحدة يمنح القادة العسكريين الأميركيين خيارات إضافية للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة.









