أعلنت الحكومة الأميركية إغلاق ممر طوله 14 كيلومتراً يربط بين كوتس في مقاطعة ألبرتا الكندية، وسويت غراس في ولاية مونتانا الأميركية، ابتداءً من الأول من يوليو المقبل، وذلك لتعزيز الأمن.
يقع معبر “بوردر رود” على أراضي مونتانا، وكان يُدار ويُصان من قبل مقاطعة وارنر في ألبرتا لعقود، وكان يستخدمه السكان المحليون من كلا الجانبين للعبور مشياً بحراً.
رفض العديد من المتضررين من كلا الجانبين القرار، حيث وصفه مواطن كندي، روس فورد، بأنه “مؤسف”، موضحاً أنهم استمتعوا بالوصول الحر إلى هذا الطريق لمدة تقارب 80 عاماً. من جانبه، وصف روجرت هورغوس القرار بأنه “سخيف”، معتبراً أن الكنديين اعتنوا بالطريق وصانوه جيداً.
في الجهة الكندية، أعلن وزير النقل في ألبرتا، ديفين دريشن، عن خطط لبناء طريق موازٍ على الجانب الكندي من الحدود، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في أبريل. وأوضح دريشن أن وزارة الأمن الداخلي الأميركية ستفرض القانون في هذه المنطقة وغيرها من الأراضي الأمريكية على الحدود، مشيراً إلى أنه تمت الإجراءات اللازمة لتسريع بناء الطريق بالتعاون مع مقاطعة وارنر لضمان بقاء الوصول المحلي متاحاً لسكان ألبرتا.
تبلغ الحدود بين الولايات المتحدة وكندا أكثر من 8000 كيلومتر، وهي أطول حدود برية في العالم. كان الناس قد اعتادوا على التنقل بحرية بين كوتس وسويت غراس دون مشاكل، رغم أن الطريق كان يشهد بعض الحوادث.









