نفى القيادي بالمؤتمر الوطني ووالي الخرطوم السابق، الدكتور عبد الرحمن الخضر، ما نُسب إليه من تصريحات مؤخراً، مؤكداً أنه يلاحظ انتشار تصريحات مفبركة منسوبة لقيادات المؤتمر الوطني وأحياناً لقيادات الحركة الإسلامية، معتبراً أن توقفه عن التصريحات لفترة طويلة كان لأسباب سياسية تهدف إلى عدم إرباك المشهد العام، ولترك مهمة التصريح للجهة المفوضة بذلك.
وفي خطوة تتوافق مع نفي النائب الأول السابق للرئيس، الأستاذ على عثمان محمد طه، للإفادات المنسوبة إليه، أكد الخضر أن ترتيب الأولويات يقتضي دعم المعركة الوجودية التي تقودها القوات المسلحة وداعميها، مع التأكيد على أن موقف الحزب واضح في وثائقه الرسمية، وآخرها “مقترح أجندة المستقبل”.
وتشير تزامن هذه النفيات من شخصيات سياسية بارزة إلى وجود حملة إعلامية “ممنهجة” تستهدف قيادات الصف الأول في النظام السابق بهدف إثارة البلبلة وربما التأثير على كتلة الدعم للجيش. وتُظهر هذه الإجراءات أن القيادة السياسية للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تعمل بتنسيق عالٍ لمنع استغلال أسمائهم لتمرير أجندات تتعارض مع الموقف الاستراتيجي الراهن، مما يعزز من تماسك الدعم المؤسسي للدولة في هذه المرحلة الحساسة.









