تشير التقارير إلى أن بعض الوزراء لم يستجبوا لنداءات العودة إلى العاصمة الخرطوم، مستمرين في أداء مهامهم من مواقع أخرى. وتشير المعلومات إلى أن بعض المسؤولين يقومون بعقد الاجتماعات الرسمية عبر تقنيات الفيديو من بينما يفضلون البقاء في بورتسودان أو خارجها بدلاً من العودة الميدانية. كما تم تسجيل حالات لوزراء بقوا في الخارج لفترات طويلة تجاوزت المدة الرسمية لزياراتهم. وقد أثارت هذه الظروف نقدًا واسعًا حول طريقة إدارة الدولة، مع التأكيد على أن الحكم الفعال يتطلب التواجد الميداني والعمل المباشر، وأن من لا يستطيع تحمل مسؤولية البقاء في العاصمة يجب أن يتنازل عن منصبه لصالح من هم على استعداد للعمل على الأرض.
فضيحة النثريات.. وزير يقيم شهرين بالخارج وحكومة بورتسودان ترفض “حر الخرطوم”









