يعتبر الشيخ عبد الله بن زايد استهداف أو التهديد باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في المنطقة انتهاكا صريحا وجسيما لأحكام القانون الدولي ومبادئه الراسخة، مؤكداً أنه لا يمكن قبول أو تبريره بأي حال من الأحوال. وأشار إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابات، فضلاً عن ترويع ملايين الأبرياء.
وبيّن أن تحويل منشآت الطاقة والموانئ والمطارات والممرات البحرية الدولية إلى أهداف عسكرية لا يهدد دولة بعينها فحسب، بل يُعرّض استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الحيوية لمخاطر جسيمة، ويقوض الأمنين الإقليمي والدولي. وشدد الشيخ بن زايد على أن البنية التحتية المدنية ليست ساحة حرب، وأن استهدافها يشكل تجاوزا خطيرا وخطأ أحمر لا يمكن التهاون معه تحت أي ظرف.
وطالب بالكف الفوري عن هذه الممارسات والالتزام الصارم بحماية أرواح المدنيين وصون المنشآت المدنية، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات.









