أفاد مكاوي الملك بأن التحركات الأميركية السعودية الأخيرة لا تصب في مصلحة المليشيا، بل ضدها. وأشار إلى أن ولي العهد السعودي ضغط على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بسبب ما وصفه بفضيحة دولية موثقة بالأدلة ضد الإمارات، تتعلق بتقديم أسلحة وإمدادات، وارتكاب مجازر وإبادة.
وذكر أن تصريحات ترامب وماركو روبيو، التي انتقدت داعمي المليشيا، والتقارير الدولية، جاءت بعد تراكم ملفات تدينهم. وأضاف أن الإمارات تواجه حصارًا سياسيًا، والمليشيا تواجه حصارًا عسكريًا، وأن المشهد يعاد كتابته بدونهم.
وأكد أن ولي العهد السعودي طالب بوقف دعم الإمارات، وفقًا لمصادر غربية، وأن ترامب تحرك بعد ذلك بوقت قصير، وأن المنظمات وثقت الجريمة بالسلاح والمسار والإمداد. وخلص إلى أن الملف انفجر داخل واشنطن، وأن مشروع الإمارات دخل مرحلته الأخيرة.









